من نحن

من نحن

من نحن

من نحن

قصتنا

قصتنا

قصتنا

تأسست العمانية لتطوير الابتكار كشركة مستثمرة في القطاع التكنولوجي، حيث تسبر ا􏰁سواق المحلية والدولية باستمرار وتقتنص الفرص للاستثمار في الشركات التي تقدم منتجات أو حلول مبتكرة لمواجهة تحديات واقعية سواء في السياق المحلي أو الدولي. كما تسعى الشركة من خلال استثماراتها إلى خلق قيمة محلية مضافة وتحقيق فائدة ملموسة للسلطنة من خلال نقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة التي تستهدف التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مختلف قطاعاتها الصناعية والتجارية. ومن خلال استثماراتها في الشركات الواعدة من مختلف دول العالم، تتطلعالُعمانيةلتطويرالابتكارإلىفتحآفاقلتوسعهذهالشركات التكنولوجية وحلولها المبتكرة إلى السوق ال ُعماني. كما تركز الشركة على جوانب نقل المعارف والخبرات للمساهمة في صياغة مستقبل البلاد ودعم الجهود الوطنية نحو التنويع الاقتصادي.…

مجال عملنا

مجال عملنا

مجال عملنا

تحرص العمانية لتطوير ا􏰀بتكار على تقييم كل فرصة استثمارية وقياس مواءمتها مع رؤية عمان ٢٠٤٠.

يتم استبعاد الفرص التي لا تحقق أي هدف من أهداف رؤية ٢٠٤٠.

تساهماستثماراتالعمانيةلتطويرا􏰀بتكارحالًيافي ثمانية أهداف ضمن رؤية ٢٠٤٠.

تتمحور استثمارات الشركة حول ثلاث فئات أساسية
  • الشركات العالمية المبتكرة التي توظف تقنيات واعدة ذات أهمية في السياق المحلي للسلطنة
  • الشركات العمانية المبتكرة في مرحلة النمو والتوسع نحو العالمية
  • الصناديق الدولية المحفزة للابتكار

فريقنا

فريقنا

فريقنا

فيليب بوينجر
فيليب بوينجر
أميمة العبد اللطيف
أميمة العبداللطيف
مريم الشيذاني
مريم الشيذاني
حمود آل فنه
حمود آل فنه
محمد الشكيلي
محمد الشكيلي
علي عبدالحسين
علي عبدالحسين
مازن النعماني
مازن النعماني
قاسم الزواوي
قاسم الزواوي
الوارث الشيدي
الوارث الشيدي

المساهمين

المساهمين

المساهمين

يساهم في تمويل الشركة العمانية لتطوير الابتكار الجهاز الاستثماري العماني.

سلطنة عمان

سلطنة عمان

سلطنة عمان

من قمم الجبال الشاهقة، مروراً بالصحاري الممتدة بلا حدود، وصولاً للشواطئ الساحرة التي يفيق امتدداها ٣٠٠٠ كيلومتر، تُعرف سلطنة عُمان بأنها موطن تنوع طبيعي فريد.

تعد السلطنة بلادًا غنية بعاداتها وتقاليدها؛ حيث دونت اسمها في تاريخ المنطقة والعالم في مجالات الملاحة البحرية والتجارة وصيد الأسماك؛ هذه الممارسات التي لا يزال اثرها يصدح منذ مئات السنين وحتى يومنا هذا. وخلال النص العقد الماضي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- استطاعت البلاد أن تحقق نمواً اقتصادياً واجتماعياً متسارعاً في كافة المجالات تزامن مع نمو مماثل في التركيبة السكانية لتصنف السلطنة اليوم من الدول ذات الشعوب الفتية.

وفي السنوات الأخيرة، كان تركيز الحكومة العُمانية منصباً على تنويع مصادر الدخل العام، وقد أسهمت هذه الجهود إلى جانب موقع السلطنة الجغرافي في قلب العالم واستقرارها السياسي الكبير، وبنيتها الأساسية المتطورة في استمرار عمليات النمو بشكل مستدام.